24 يوليو 2012 - 19:30

غادر مئة وخمسون عنصراً من بعثة المراقبة الدولية، المكلّفة التحقق من وقف أعمال العنف في سورية، البلاد بسبب قرار بتخفيض عديدهم الى النصف. وأوضح مراقبان، رفضا الكشف عن اسميهما، أن رحيل المراقبين "يأتي بعد قرار بتخفيض عدد أفراد البعثة الى النصف". من دون إعطاء تفاصيل.

ابنا: غادر مئة وخمسون عنصراً من بعثة المراقبة الدولية، المكلّفة التحقق من وقف أعمال العنف في سورية، البلاد بسبب قرار بتخفيض عديدهم الى النصف. وأوضح مراقبان، رفضا الكشف عن اسميهما، أن رحيل المراقبين "يأتي بعد قرار بتخفيض عدد أفراد البعثة الى النصف". من دون إعطاء تفاصيل.

وانتشر المراقبون الدوليون غير المسلحين البالغ عددهم ثلاثمئة بناءً على قرار من مجلس الأمن الدولي في سورية اعتباراً من نيسان/ابريل من أجل التحقق من وقف إطلاق النار.

وأعلن المراقبون في منتصف حزيران/يونيو تعليق عملياتهم بسبب تصاعد أعمال العنف في البلاد. وقرر مجلس الأمن الدولي في 20 تموز/يوليو تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية "لمرة أخيرة" لمدة ثلاثين يوماً، وذلك قبل ساعات من انتهاء مهمتها.

ونصّ القرار على عدم جواز تجاوز مهلة الثلاثين يوماً إلا إذا أوقفت دمشق هجماتها بالأسلحة الثقيلة وتحسن الوضع الأمني في شكل يتيح لبعثة المراقبين القيام بعملها، بحسب القرار. وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة «سوزان رايس» في حينه إن مهلة الثلاثين يوماً ستتيح للمراقبين "الإنسحاب بشكل منظم وآمن".

...............

انتهی/212